مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤١٩

الجوهر المقتصر

الشيخ أبو بكر أحمد بن عبد الله موسى الكندي النزواني

ت 557 هـ / 1162 م)

تحقيق د. سيدة إسماعيل الكاشف

وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عُمان، 1406 هـ / 1985 م.

عدد الصفحات: 166 صفحة

419

يتكون الكتاب من مقدمة المحققة ونص كتاب «الجوهر المقتصر». وهذا الكتاب يكشف عن جهد العُمانيين المسلمين منذ العصور الإسلامية الأولى في البحث عن «الذرة» أو «الجوهر المقتصر»، وهم في بحثهم عن الجوهر وفي كافة بحوثهم يؤكدون للعالم أن الانطلاقة الفكرية والحضارية الكبرى للإسلام نبعت من الدين الحنيف الذي كرم الإنسان وحثه على البحث والنظر والتعلم. ألف كتاب «الجوهر المقتصر أو الكتاب الجوهري» العالم العماني الجليل والشيخ الفقيه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي النزواني الإباضي المحبوبي. ينتسب إلى سمد نزوى أحد أقسام مدينة «نزوى» التي كانت تسمى تحت ملك العرب، والتي سميت بيضة الإسلام» حيث كانت مقرًا لأئمة عُمان، وحين انبعثت منها شمس الحضارة الإسلامية. والمؤلف من علماء القرنين الخامس والسادس الهجريين (الحادي عشر،

والثاني عشر الميلاديين).

وكتاب «الجوهر المقتصر يؤكد أن علماء عُمان قد شاركوا في مختلف أنواع العلوم والفنون والآداب، وكان لهم السبق في كثير من ميادين العلوم والفنون والآداب، ونهضوا مع علماء سائر ديار الإسلام لإرساء قواعد الحضارة الإسلامية الأصيلة، ولتطوير تلك الحضارة التي غذت العالم أجمع،