الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥١السير والجوابات لعلماء وأئمة عُمان
451
أئمة
ثم يقدم الكتاب «سيرة للشيخ هاشم بن غيلان إلى الإمام عبد الملك بن حميد». ويتناول المؤلف في هذه السيرة الحديث عن منهج الإباضية وانتمائهم إلى أئمة المسلمين المعتدلين فيقول: أعلمك رحمك الله أنه كان قبلك من المسلمين أدركنا من أدركهم، وأخبرونا أنه أول شيء ساروا به في الناس أن علموهم دينهم وأظهروا لهم نسب الإسلام، وبيَّنوا لهم ما يأتون مما أمرهم به من طاعته، وما يتقون مما نهاهم عنه من معصيته، ومن كان على غير دين المسلمين من أصناف الخوارج والشكاك وغيرهم.
ويفرّق المؤلف بين مذهب الخوارج ومذهب الإباضية، وأن منهجهم المعتدل ساعد على نشر الإسلام، فيقول هناك من دخل في الإسلام على أيديهم وألسنتهم بالصدق منه والرغبة في دين المسلمين، حتى أماتوا كل بدعة وكل دين على خلاف الإسلام. وكانوا رحمة الله عليهم إذا بلغهم من أحد أنه على غير دين المسلمين أرسلوا إليه وعرضوا عليه دينهم، فإن قبله كان له ما لهم وعليه ما عليهم، وإن أبي إلا أن يظهر غير ما عليه دين المسلمين أمروه بالخروج من بلادهم، فإن خرج تركوه، وإن لم يتب ولم يخرج لم يقروه على ذلك».
ويتناول الكتاب بعد ذلك تعليقًا عن الشيخ أبي المنذر سلمة بن مسلم بن
إبراهيم.
- وسيرة عن الشيخ الفقيه وائل بن أيوب.
- وسيرة في الرد على محمد بن سعيد، وهو جواب الشيخ أبي الحسن. وسيرة عن الشيخ أبي الحسن، وقد تناول فيها المؤلف عدة أصول للإباضية، منها:
-
أ - أصل ما اختلفت فيه الأمة بعد نبيها. وهي في القدر والتوحيد وأسماء أهل الكبائر وإثبات الوعيد وقتال أهل البغي. واختلفوا في أصحاب