الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٦476
مائة كتاب إباضي
وهذه الظاهرة ليست قاصرة على «المصنف فحسب، بل إنها عامة في كثير من المطولات الفقهية كبيان الشرع والمنهج، والضياء وغيرها.
- الاهتداء: يقع الكتاب المطبوع في قسمين: الأول
من تأليف الكندي
عن
يدور حول إنكار ما قام عليه موسى بن موسى من عزل الصلت بن مالك الإمامة، وتقديم راشد بن النضر إمامًا، وهذا القسم من الكتاب يقع في اثنين
وعشرين بابا.
أما
القسم الثاني فعبارة عن مجموعة من السير المجموعة بوساطة الكندي.
وبعد فإن كتاب: «الاهتداء كتاب حافل بأخبار ومرويات ونقولات من علماء كبار، وأثبت في المذهب الإباضي. وقد صيغت لغته بأسلوب سهل وواضح، يفهمه العالم والجاهل كما اعتمد الجدل والمناظرة، والسؤال والجواب، والسرد القصصي في كثير من أبوابه وأقسامه.
وهي
3 ـ الجوهر المقتصر: يبحث الكتاب مسألة لها شأن كبير في علم الكلام، الجوهر المقتصر، ويعني به الذرة بلغة العلم الحديث، أو الجزء الذي لا يتجزأ بلغة المتكلمين المسلمين في العصور الكلاسيكية، وسبب أهمية هذه المسألة أنها تثبت بالأدلة القدرة الإلهية التي تحصي كل شيء عددًا، والتي تعلم كل شيء، وتحيط بكل شيء.
كما أن القول بالجوهر المقتصر يثبت وجود الله تعالى وأنه قديم، ويثبت وحدانيته، وهو الخالق والصانع، وأن للموجودات نهاية، وأن المخلوقات
حادثة متناهية.
يقع الكتاب في اثنين وثلاثين بابًا، ولغته رصينة تكشف اللثام عن مقتدر على تصريف الكلام، وسبكه وتدبيجه، وكيف لا يكون ذلك كذلك ومؤلفه عالم ضليع من علماء الكلام، ورجل من رجال العربية العظام، وقد أفصح