مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٧٧

التخصيص

الولاية والبراءة

477

في كتابه هذا - شأنه شأن الكتب الأخرى - عن قدرة جدلية هائلة، وخلفية

واسعة بالمنطق.

4 ـ السِّير والجوابات لعلماء عُمان وأئمتها ويشمل هذا الكتاب عدد (34) سيرة، من القرن الأول الهجري إلى قرن الكندي، وقد اهتم أصحابها بشرح المذهب الإباضي، وهم يؤكدون أنه مذهب قائم على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، ويظهر من خلال قراءتها أن العُمانيين عملوا على إماتة كل بدعة خارجة عن الإسلام

ومن خلال هذه السِّير نعرف أن الإباضية كانوا يؤكدون على وحدة الدين، وليس على وحدة العصبية القبلية، كذلك يتضح من قراءتها أنه كان من واجب الإباضية الدعوة خارج المصر إلى الدخول في دين الله .. ، وقد فرقوا بين المجاهد والقاعد عن الجهاد، ونلمح من خلال ما كتبه وصفًا بديعا للشراة من الرجال والنساء، الذين وصفوا - على حد تعبير بعضهم ـ بأنهم أنوار تمشي على الأرض، وفي الكتاب أبحاث كثيرة عن الإمامة والخلافة.

ه ـ سيرة البررة: رد بها على اعتراض شيخه أبي بكر أحمد بن محمد بن صالح على حربهم مع الإمام محمد بن أبي غسان لأهل العقر من نزوى، فتناول سيرة شيخه جملة جملة، فناقش ببيان وعارض بحجة، ودافع عن الإمام المذكور وانتصر له.

6 - التسهيل في الفرائض: كتاب مخطوط، ألّفه تسهيلًا على طالب هذا العلم، وجعله في مقدمة وأبواب تفصل القول في أحكام الميراث، وتندرج تحت كل باب عدد من المسائل.

7 - التقريب: كتاب مخطوط في علم النحو، يقع في جزء واحد.

8 ـ التيسير في النحو.