مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٤

???

مائة كتاب إباضي

تكفير الأمة؛ لأن الأمة اختلفت في المحدثين بين مصوب ومخطئ. وبدأ تمثيله على ذلك بعثمان بن عفان كيف أنهم استتابوه حين بدت منه بعض الأحداث المخالفة، ثم استمروا على استتابته، ثم وقع المحذور فقتل، فانقسمت الأمة بين ثلاث فرق منكرة لقتله متبرئة من قاتليه ومصوبة لقتله متبرئة من حدثه،

واقفة عن الجميع.

الباب الرابع عشر: فضل الصحابة هل يمنع البراءة من المحدثين منهم: استهل المؤلف الباب بسؤال حول كيف جازت البراءة ممن ثبت أنه حجة؟ وأجاب عن ذلك بأنه إنما وجبت البراءة فيما فارقوا فيه الحجة، لا فيما هم فيه حجة، وعلل ذلك بأن اختلاف الصحابة لا يخلو أن يكون أحدهم فيه محقا والآخر مبطلا، أو يكونوا كلهم محقين أو مبطلين واستبعد الأخيرة؛ لقيام الحجة.

الباب الخامس عشر القول في الآيات المقدم ذكرها في السؤال على الجملة قدم لذلك بأن الولاية بالحقيقة لا تثبت إلا بالتوقيف، وأن ما قيل في المحدثين فمحض اجتهاد، ثم رأى أن الآيات التي ساقها المعترض لا بد أن تناقش جملةً وتفصيلا، وعقد لذلك فصلًا أجمل فيه الحديث عن الآيات المذكورة والمعاني التي اشتملت عليها، ويدخل في ذلك ما فيه من حقيقة ومجاز، وعموم وخصوص … إلخ.

الأبواب من السادس عشر إلى العشرين مناقشة الآيات على الانفراد: في هذا الباب استعرض المؤلف الآيات الخاصة، وناقشها على الانفراد آية آية، من ذلك آية توبة الله على المهاجرين والأنصار الذين اتبعوا النبي ساعة العسرة في الباب السادس عشر وآية رضا الله عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، في الباب الذي يليه، وآية التابعين لهم بإحسان في فصل آخر، وآية الفقراء الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم، وآية الذين أووا ونصروا.

6

الأبواب من الحادي والعشرين إلى الخامس والعشرين: تخصيص الآيات