الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠500
مائة كتاب إباضي
والثالثة: معرفة النحو ووجوه الإعراب.
والرابعة: معرفة وجوه القراءات.
والخامسة: أن يقف على تفسير مفسري القرآن الذين اعترفت لهم الأمة بالتفسير. وقولهم حجة لأنهم أخذوه توقيفا.
والسادسة: أن يكون قد شذ بعض أحكام الشريعة وراعى زلل شواذ الفقهاء المتقدمة. والسابعة أن يحصل مقاليد أقفال الكتاب.
فمن لم تكمل له هذه الصفات فلا يوثق بشيء من علمه، ولا بعلم من تعلم منه، وإنما هو معدم أو مقلد، فالقائد والسامع بمثابة واحدة لا طائل لهما. ويتناول المؤلف مسائل للأئمة العشرة. ويضع في مقدمة هؤلاء الأئمة: جابر بن زيد الأسدي له، وهو قوله: لا يحل لعالم أن يقول لجاهل: اعلم مثل علمي وإلا قطعت عذرك، ولا يحل لجاهل أن يقول للعالم: اجهل مثل جهلي
وإلا قطعت عذرك.
لا
والإمام الثاني: أبو معاوية عزان بن الصفر، فيما ذهب إليه من المسائل التي يسع الناس جهلها في قول بعض الفقهاء وسع في قوله حين وسع جهل البعث والقيامة والجنة والنار والأنبياء والملائكة والرسل والكتاب في أمثالها
فغرضه ومراده.
6
والإمام الثالث: لواب بن سلام الله، ذكر لواب فيما يعتري الإنسان من الوسواس في صفة الباري سبحانه، وما يخطر على القلوب من توهيمه أنه فوق، وأنه في السماء، وعلى العرش وأنه معنى.
والإمام الرابع: الربيع بن حبيب الله الله. فالربيع قد أثبت لجميع المشركين ما غنموه وحازوه من أموال المسلمين في الرقيق والمكاتب والمدبر وجميع الأموال. وأثبت الأنساب بين المشركين ونساء الموحدين.