مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٠١

الدليل والبرهان

0.1

والإمام الخامس: أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارسي

وعن

جميع من تبعه من المسلمين. قال: إن من الناس من يجهل العلم صغيرًا أو ينكره كبيرًا. والغالب على هذه الأمة التقليد.

الإمام السادس: عمرو بن فتح الله القائل: إن ما يقيم الحجة في دين الله

العالم الغاية الذي لا يوجد على قوله مزيد.

الإمام السابع: أبو القاسم يزيد بن مخلد

الإمام الثامن: أبو محرز يغلا بن زلتاف.

ه.

الإمام التاسع: محمد بن محبوب، وله أقوال في الربا، والأصل الذي اجتمعت عليه الأمة بخلاف قول عبد الله بن العباس، وذلك أن ابن عباس عوّل في الربا على النسيئة وتأول قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الربا في النسيئة»، وأبطله فيما وراء ذلك. الإمام العاشر: الشيخ مصالة له، وقال: ليس الله علينا أن نكون حفظة لا ننسى اعلم أن النسيان للإنسان أمر غالب، وربما يكون عن أسبابه فيؤخذ به. ولم ترد فيه شدة إلا في ناسي القرآن.

ويتناول المؤلف فائدة النطق والمنطق، فيقول: إن فائدة النطق إيصال المعاني إلى جلب العقول فتقضي فيها بالصواب والعدل.

وفائدة المنطق: إيضاح الحق بالقياس الصحيح المؤيد بالبرهان الصريح، ليكون المرء على ثقة من نفسه وبصيرة من أمره ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة.

وبفائدة المنطق حاج الله المشركين في القرآن من أوله إلى آخرها، وفزعهم ببراهينه وحججه والأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين بالأثر، والأولياء على أسلوبهم فمن استمسك بحكم النطق والمنطق فاز بحلية الحق والصدق، ومن اقتصر على أحدهما صار أحول بين الخلق.