الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٢502
مائة كتاب إباضي
ويتناول الجزء الثالث من كتاب الدليل والبرهان» مقدمة في توكيد البرهان. وتمهيد طرقه التي تنقسم إلى ثلاثة ذكر ما يوصل إلى معرفة المعاني. وذكر العلوم العقلية واللغوية والشرعية وأقسامها، وذكر ما يوجب اختلاف المتناظرين.
ويتناول المؤلف في أحد الأبواب الحق بحسب اعتقاده، والرد على من خالفه فيذكر عدة مسائل، منها: مسألة أبي الحسن علي بن أبي طالب. وذكر الألفاظ التي استعملتها الأمة ألقابًا لدينها. وذكر من قال: كل مجتهد مصيب. وذكر أحكام الدماء والاختلاف فيها، وذكر أحكام المخالفين، وذكر الملوك وأحكامهم، وذكر الاختلاف الواقع في خزائن الملوك.
وفي أحد الأبواب يتناول باب الغزو والجهاد. ويذكر المؤلف أنه يجوز الغزو مع المخالفين والجهاد والقتال والمحاربة لجميع المشركين الذين حل قتالهم. كما ذكر أحكام المحاربين وما يتصل بهم من أهل الفتن. والفتن التي تقع بين أهل التوحيد وذكر حال المسلمين مع أهل الخلاف وأهل التدين والسلاطين الجورة.
وفي
أحد الأبواب نبه المؤلف إلى أنه لا يجوز لأحد أن يتخذ دار الشرك
وطنا له. ويجوز دخولنا عليهم عيونا وجواسيس ورسلا، ودعاة إلى الإسلام وإلى الصلح، أو نقض الصلح، أو لأمر يحدث مما للمسلمين فيه فرج ومخرج. وإن طلبوا منا الأمان للتصرف في بلادنا للتجارة أو للإسلام أو رسل إلينا، فجائز لنا تركهم. وإن افتتح المشركون بلاد المسلمين، لأن أهل البلاد جائز لهم الكون معهم وتحتهم، وتجري عليهم أحكامهم. وإن خرج أحد. من المسلمين من بلاده من خوفهم، فهو مثل من لم يسكنها قط. وإن كان المشركون أهل الكتاب؛ كاليهود والنصارى فللمسلمين مخالطتهم ومبايعتهم ومؤاكلتهم، ويأكلون ذبائحهم وسمونهم ما لم يظهروا على حرام.