الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨18
مائة كتاب إباضي
هذه
التي حصرها في أربعة أصول في الدهريين، وفي الثنوية، وفي المنكرين للرسالة أو الوحي، وفي أهل التشبيه، وقسم الكلام على كل أصل من الأصول إلى ثلاثة فصول.
استهل المؤلف الجزء الأول من كتاب «الموجز» بالحديث عن الدهريين، وعن نقض آرائهم في قدم العالم في ثلاثة فصول: فصل في المنجمين، وفصل الطبائعيين، وفصل في مذهب أرسطو وأصحابه من المشائيين.
في
وتكلم عن الثنوية، وهو الأصل الثاني من أصول الملحدين حسب تقسيمه، في ثلاثة فصول أيضا، فصل في المانوية، وفصل في الديصانية، وفصل في المرقيونية.
أما المنكرون للنبوة فقد تحدّث عنهم في فصول ثلاثة أخرى، فصل في مذهب البراهمة، وفصل في المجوس، وأضاف إلى ذلك الرد على أهل الكتاب الذين أنكروا رسالة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة.
وكتب عن الأصل الرابع من أصول الملحدين، وهم المشبهة في ثلاثة فصول، فصل في القائلين بالتجسيم على محض التجسيم وحقيقته، وفصل في القائلين بالتجسيم بالاسم دون أن يتورطوا في التشبيه، وفي الفصل الأخير بين مقالة المشبهة الذين أخطأوا في التأويل ورد عليهم.
فجملة ما تحدث فيه مما يتعلق بالملحدين اثنا عشر فصلاً مندرجة تحت أربعة أصول.
أما الجزء الثاني من كتاب «الموجز» فقد تعرض المؤلف فيه لأقوال المخالفين من أهل القبلة وللرد عليهم في خلافهم، وذكر أنه اقتفى في ذلك آثار السلف وأخذ بآراء الخلف ولم يبتدع في ذلك بدعة جديدة، ولم يخرج عما أصلوه وبينوه.