الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩الموجز في تحصيل السؤال وتلخيص المقال في الرد على أهل الخلاف
19
وقدم ـ قبل الرد على المخالفين - بمقدمة تحدّث فيها عن النظر وقوانينه السبعة، وما يتبعها من المعارضة والإلزام والتسليم، فحدد لنا السؤال والجواب والعلة والدليل وقلب السؤال، وطرد العلة في المعلول، وبرهان الخلف، ويقرب كلامه في هذا المجال مما يُعرف بآداب البحث والمناظرة عند المتأخرين من المتكلمين والأصوليين والفقهاء.
وبين معاني مصطلحات أخرى تدخل تحت عنوان (إلهيات)، فحدد هيئة الشيء، وهيئة الموجود، وهيئة المعلوم، وغيرها من المصطلحات التي
استخدمها في كتابه كالعرض والمخلوق، والقديم، والحادث، والجسم.
وتكلم عن مصطلح لم يوجد عند غيره من المتكلمين، وهو اصطلاح «الفئات»، فقد عرّف طائفة من المصطلحات تدخل تحت مصطلح «الفئات»، فعرف فئة الاستطاعة» مثلاً بأنها «ما يوجد الفعل».
وعرّف المؤلف عدة مصطلحات أخرى من قبيل ما يسميه بالفئة: فحدد فئة
الحلول، وفئة الغير، وفئة الضد وفئة، الحركة، وفئة النقلة، وفئة السكون
وتكلم عن مجموعة أخرى من المصطلحات سماها بالكيفيات فعرف كيفية الحدوث، وكيفية الخلق، وكيفية الكسب وكيفية الاختيار، وكيفية الجبر، وما على ذلك من الكيفيات التي أوردها في هذه المجموعة.
ووضع تحديدات لنوع آخر من الاصطلاحات سماه بالعينيات فأوضح عين التوحيد، وعين الشرك، وعين، الإيمان وعين الكفر، وغيرها من
الاصطلاحات الشرعية.
كما أتى المؤلف بمجموعة أخرى من المصطلحات أطلق عليها اسم اصطلاحات تعبر أيضا عن وجهة نظر الإباضية في مفاهيمها
«الكليات» وهي
ومعانيها، من ذلك أنه عرف عدة معان مرتبطة بعلاقة المساواة الكلية من جهة،