مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤

34

مائة كتاب إباضي

أما الباب السادس فيتناول التوحيد الذي هو وصف الله. ويعرض الباب السابع الرد على الثنوية القائلين بأن الإله اثنين ويتناول الباب الثامن أسماء الذات الإلهية وأسماء الصفات. إذ إن لله سبحانه أسماء ذات وأسماء صفات، فمن أسماء الذات الرحمن الرحيم الحي القيوم الملك القدوس … وأسماء الله من صفات الله وحل من ذاته. فالصفات الذاتية قديمة.

ويذكر القلهاتي في الباب التاسع أسماء الله تعالى واشتقاقها من كتاب: مفتاح الشريعة». ويبين الباب العاشر فضل قول: «لا إله إلا الله ولا حول ولا قوة إلا بالله». أما الباب الحادي عشر فهو عن نفي التشبيه عن الله رجل اعتمادًا على كتاب: «الضياء». وتتناول الأبواب من الثاني عشر حتى التاسع عشر موضوعات عن النفس والوجه والعين واليد والقبضة والحجاب والتجلي والزوال والمجيء. والنظر والرؤية، حيث إن مسألة رؤية الله تعالى قد أثارت العديد من المناقشات بين علماء العقيدة في الإسلام.

ويقدم القلهاتي في الباب العشرين ردودًا على الحشوية في الوعد والوعيد. حيث قالت الشكاك والحشوية في وعد الله ووعيده إنا وجدنا الكريم فيما تبينا إذا توعد بعقوبة ثم عفا كان أحسن في صفته وأبلغ في مدحه. وقد قال

عبدالملك بن مروان: «الإفراط في العفو أحمد من الإفراط في العقوبة». وتتناول الأبواب التالية الحديث عن الصراط والميزان والرد على الحشوية، وتفسير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ [القلم: 42]، وفي الاستواء والكرسي والرد على الحشوية، وفي تأويل القيام، وتأويل قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه: 5]، وفي تفسير قوله تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35]، وفيما يجوز له تعالى من الصفات حقيقة ومجازا.

أما القضاء والقدر فيتناوله القلهاتي في الباب الثاني والثلاثين. ويُعرّف القضاء لغة بأنه على أربعة وجوه قضاء خلق، وقضاء حكم، وقضاء أمر، وقضاء