مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧

الكشف والبيان

37

أما الجزء الثاني من كتاب: «الكشف والبيان فهو خمسون بابا. ويبدأ القلهاتي هذا الجزء بالكتابة عن مبتدأ خلق السماوات والأرض، ثم هبوط آدم وحواء من الجنة إلى الأرض، ثم يتكلم عن ظهور الأنبياء بعد آدم إلى

مبعث سيدنا محمد

ومن أحسن ما جاء في هذه الأبواب ما خص الله تعالى به الرسول صلى الله عليه وسلم من

دون الأنبياء. وقد تناول هذا الموضوع في الباب العاشر من الجزء الثاني. ويكتب القلهاتي من الباب السابع إلى الباب الرابع عشر عن مولد النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته ومبعثه وهجرته وفضائله ومغازيه، وألفاظه، وكلامه الذي لم يسبقه إليه أحد.

كذلك يكتب القلهاتي في الجزء الثاني من: «الكشف والبيان عن خلافة أبي بكر الصديق، وخلاقة عمر بن الخطاب، وخلافة عثمان بن عفان، وخلافة علي بن أبي طالب. ثم يحدثنا في خلافة علي بن أبي طالب عن خروج طلحة والزبير والسيدة عائشة، وخروج معاوية، وخروج أهل النهروان. ثم يتكلم عن تنازل الحسن بن علي بن أبي طالب عن الخلافة، ثم اجتماع الأمر لمعاوية ابن أبي سفيان.

ويسهب القلهاتي في الكلام عن الأحداث التي أحدثها عثمان بن عفان، وفي التحكيم بين عليّ ومعاوية.

ويكتب القلهاتي من الباب الخامس والعشرين إلى الباب الرابع والثلاثين عن فرق المجوس، وعن الصابئة وعن الفلسفة اليونانية، وعن آراء العرب في الجاهلية، ويكتب عن مذاهب أهل الهند وعبدة الشمس والقمر، ثم يحدثنا عن فرق اليهود والنصارى.

ويتكلم القلهاتي من الباب الثامن والثلاثين إلى الباب التاسع والأربعين