مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

الكشف والبيان

39

ثم يتناول القلهاتي معنى الإسلام والإيمان فيرى أن الإسلام هو شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وأن ما جاء به محمد بن عبد الله فهو الحق المبين لا شك فيه ولا ارتياب وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.

ثم يذكر القلهاتي ما لا يتم الإسلام إلا به، وهي الصلاة بحدودها وفرائضها وسننها والعلم بوجوبها، والطهارة والوضوء لها وإقامتها لوقتها، وعلى البقعة الطاهرة واستقبال القبلة بها والمواظبة عليها وترك ما يناقضها من قول وعمل، ومعرفة أصولها وصلاة الحضر من صلاة السفر، وصلاة الجمعة كما فرضها الله الله، وصلاة العيدين، وصلاة الميت والكسوف، والوتر، والنوافل، وغير ذلك مما سنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والزكاة مما أوجب من صنوف الأموال التي تجب فيها الزكاة، والعلم بوجوب فرضها ودفعها إلى أهلها من بعد استكمال النصاب، وإخراج الخُمس من الغنائم ودفعه إلى أهله، وزكاة الفطر عن كل مولود مما يقتات وإخراجه إلى

الفقراء.

وصيام رمضان بالحلم والعفاف واستكمال طرفي المفترض منه مع اجتناب ما نهى الله عنه ورسوله فيه بوجوب فرضه.

والحج إلى بيت الله الحرام، والعمل في الحج بفرائضه وسننه، وتحريم الرفث والفسوق والجدال في الحج والإحرام من الميقات والوقوف بعرفات وزيارة البيت والسعي والطوف، ورمي الجمار، ومعرفة وجوب فرضه وسنته، وما يلزم من الجزاء فيه من قتل الصيد وقطع شجر الحرم.

وصلة الأرحام وبر الوالدين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، وإيتاء ذوي القربى حقوقهم والجار وابن السبيل، وأداء الأمانة،