الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٠40
مائة كتاب إباضي
والقيام بالشهادة، والقول بالقسط والعمل بالحق، وغض النظر عن المحارم، وحفظ الفروج، وترك القول بالزور، وترك العمل بالفجور، وترك الخيانة. وتحريم الحرام واستحلال الحلال، وطاعة ذي الجلال، والانتهاء عما نهى الله عنه ورسوله والغسل من الجنابة، والغسل من الحيض والنفاس، وترك المواعدة في العدة، وتحريم الشهادة بغير علم، والإشهاد على البيع، وتحريم قذف المحصنين وتحريم أكل مال اليتيم وتحريم أكل أموال الناس بالباطل، وتحريم الميتة والدم ولحم الخنزير، وتحريم شرب الخمر، وتحريم شرب المسكر من كل، شراب وترك الارتياب والوقوف عن الشبهات، وقتال أهل البغي بعد إقامة الحجة عليهم حتى يفيئوا إلى أمر الله.
وقتال المحاربين الممتنعين عن الحق حتى يؤاخذوا بما وجب عليهم أو ينفوا من الأرض، وإقامة الحدود على السارق والقاذف، والزاني وقاتل النفس لغير حق، وتحريم عقوق الوالدين والوفاء بعهد الله على طاعته، والولاية لأهل طاعة الله الله وفي الله والولاية لجميع أولياء الله والبراءة، وتحريم ما أهل لغير الله. وغيرها من اعتقادات يراها القلهاتي أنها واجبة على المسلم، وأخذ بها
أهل الاستقامة.
وفي
الذين
صدقنا
أخذنا
أحد فصول هذا الباب تناول القلهاتي فضل الصحابة، فهؤلاء عنهم ديننا وقبلنا قولهم فيما غاب عنا وآثارهم حققنا وأقوالهم الأمناء عندنا فيما نقلوه من الكتاب والسنة والإجماع.
وهم