مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

??

F

مائة كتاب إباضي

والسابع حفظ الأذنين من سماع الباطل؛ لقوله: {وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا

عَنْهُ} [القصص: 55].

والثامن: احتراس القلب من الظنون الرديئة؛ لقوله: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ

كُلُّ أُولَيْكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء: 36].

والتاسع: حفظ اللسان عن الغيبة والكذب والشتم؛ لقوله: ﴿وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بعضا﴾ [الحجرات: 12].

والعاشر: اجتناب الظن لقوله: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِ﴾ [الحجرات: 12]. والحادي عشر: اجتناب السخرية؛ لقوله تعالى: لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن

[الحجرات: 11].

والثاني عشر: النهي عن التجسس؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَعْضُكُم بعضا﴾ [الحجرات: 12].

والثالث عشر: التوكل على الله - تعالى -؛ لقوله: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾ [الفرقان: 58] فالتوكل فرض ومعناه الانقطاع إلى الله تعالى، وترك الاعتقاد على المخلوقين والثقة به وحده وحسن الظن واليقين أنه لا يرزق

غيره وكل.

والرابع عشر: الرضا بقضاء الله والصبر تحت الأحكام؛ لقوله تعالى: واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ} [الطور: 48] يعني: ارض بقضاء ربك!

والخامس عشر: الشكر الله تعالى على ما وهب؛ لقوله عل: ﴿وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [البقرة: (172) ومعنى الشكر أن تطيع الله بجميع جوارحك كلها لرب العالمين.

والسادس عشر: الصبر عند الشدائد؛ لقوله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا﴾ [آل عمران: 200]، والتوبة من الذنوب؛ لقوله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [النور: 31] مع مواضع كثيرة عرضها.