الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٧67
والسابع عشر: النهي عن التلمز؛ لقوله تعالى: {وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ)
[الحجرات: 11].
والثامن عشر: النهي عن التنابز بالألقاب؛ لقوله تعالى: {وَلَا نَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ
وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَبِ} [الحجرات: 11].
والتاسع عشر إخلاص العمل الله تعالى؛ لقوله جل: {فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ)
[الكهف: 110].
والعشرون: الاستعداد للموت مع حسن اليقين؛ لقوله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا
فَإِن خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة: 197].
والحادي والعشرون: العمل بحجة الله عليكم، ولا تعملوا عملاً في السر والعلانية إلا بحجته فإنه رجل يقول: (قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صدقين} [البقرة: 111].
والثاني والعشرون إظهار الفقر والفاقة إلى الله تعالى، والتبرؤ أو الحول والقوة، والإقرار بالعجز والضعف؛ لقوله عل: تَأَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى الله} [فاطر: 15] والافتقار إلى الله ـ تعالى ـ في جميع الأحوال والاستقامة على هذه الأربع والعشرين الخصلة فريضة مع بر الوالدين؛ لقوله تعالى: أَشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيكَ إِلَى الْمَصِيرُ} [لقمان: 14].
أَن
وتجب على كل حال التوبة من الذنب كما قال الله: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: 31]. الذنوب جمع ذنب، والذنب الإثم والمعصية،
والذنوب ـ بفتح الذال ـ ملء دلو من ماء، ويكون أيضا النصيب من كل شيء.
والذنوب عند المسلمين على منزلتين فذنوب يهلك بها صاحبها عند مباشرتها ومواقعتها وهي الكبيرة، وذنوب يهلك بها صاحبها بترك التوبة منها والمقام عليها وهي الصغائر. وقال المسلمون: كل ما أوجب الله تعالى فيه الحد في الدنيا والعذاب في