الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٤94
مائة كتاب إباضي
لا إله إلا الله، واحد غير منقسم، ولا معه ثان في ألوهيته. موجود بغير مشاهدة، قديم بلا بداية والقسم الثاني فيما يجب على العبد أن يعتقده نفيًا عن الله سبحانه، وذلك أن يعتقد أن الله سبحانه يستحيل عليه الحدوث والعدم والتغير والفناء في الحال والأزل، فهو موجود على الإطلاق غير مقيد بزمام ولا مخصوص بجهة ولا مكان
الفصل الثاني: في معرفة الرسول، وذلك أنه يجب على المكلف نطقا واعتقادًا أن يعرف أنه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو عبد الله الأمين، ورسوله المبين إلى الثقلين أجمعين، وأنه خاتم النبيين وأنه بلغ رسالة رب الله له السيرة الفاضلة والسياسة الكاملة والأخلاق التامة.
يجب على كل مكلف
العالمين. جمع الفصل الثالث: في معرفة ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا الفصل يحتوي على مقدمة وستة عشر قسمًا. أما المقدمة أن تعلم أنه من الأنام معرفة ما جاء به الرسول من الدين والإسلام، والأمثال والحدود والأحكام، وأنه صادق في جميع ما نطق به من كلام.
فهي
أما الأقسام التي تجري عليها الأمهات من وظائف الاعتقادات فهي ستة عشر قسما الأول أن ورود الموت على كل العباد الثاني: في قيام الساعة. الثالث: في اعتقاد كون البعث بعد الموت القسم الرابع: في الحساب. القسم الخامس في الثواب القسم السادس: في العقاب. القسم السابع: في الملائكة. القسم الثامن في الأنبياء والرسل القسم التاسع في الكتب المنزلة. القسم العاشر في الإيمان بالقدر القسم الحادي عشر في معرفة التوحيد والشرك. القسم الثاني عشر: في فرز ما بين كبائر الشرك والنفاق. القسم الثالث عشر: في يعلم المكلف أن دماء المسلمين وغنيمة أموالهم وسبي ذراريهم محرمة بالتوحيد الذي معهم، وذلك لقول الرسول: «أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإن فعلوا ذلك منعوا مني
أن