الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١١قناطر الخيرات
ويتحدث المؤلف عن العوارض التي تمنع الإنسان عن العبادة، ويحددها أربعة أحدها الرزق الثاني: الأخطار الثالث: الشداد والمصائب والرابع: القضاء.
فلما قطع هذه القنطرة رجع إلى العبادة، واحتاج إلى سائق يسوق النفس إلى الخير والطاعة، وإلى زاجر يزجرها عن الشر والمعصية، فتستقبله حينئذ بواعث. المؤلف هذه القنطرة باسم قنطرة «البواعث والتي منها: قنطرة العبادة،
ويسمي
قنطرة القوادح، قنطرة الحمد والشكر، قنطرة خوف الخاتمة، قنطرة الموت.
ويحدد المؤلف هذا الطريق بأنه مسلك الطريق الذي يسلكه الإنسان على طريق خطوات، تختلف باختلاف الأجسام وضعفها إلا أن الطريق المقصود هو طريق روحاني تسلكه القلوب، فتقطعه بالأفكار على حسب العقائد والبصائر. أصله نور سماوي ونظر إلهي يقع في قلب من سبقت له من الله العناية الأزلية فينظر نظرة فيرى بها أمر الدارين بالحقيقة.
ويحتوي الكتاب سبعة عشر قنطرة:
القنطرة الأولى: «قنطرة العلم». وهي تحتوي على مقدمة في بيان العقل،
وعشرة أبواب في تفصيل العلم:
الأول: في بيان فضله.
الثاني: في فضل التعلم والتعليم.
الثالث: في فرض العين.
الرابع: في فرض الكفاية.
الخامس: في بيان حد الفقه والكلام في علم الدين وبيان الآخرة من علم الدنيا.
السادس في طرق العلم وتقاسيمه.
السابع: في أدب المتعلم والعالم.