الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٥قناطر الخيرات
115
جل جلاله، ونفي ما سواه من إله أو شريك أو ولي أو طاغوت، فكل ما يُعبد الله يجب نفيه والكفر به والتبرؤ منه.
سوي
ولا يثبت التوحيد لأحد إلا بالإثبات بثلاث كلمات وهن: الإيمان بالله أنه رب، وبمحمد أنه رسول، وأن ما جاء به حق من عند الله.
التوحيد لا يكون العدول فيه حجة دون العقل وهم حجة مع العقل، ولا يجوز التقليد في جميع الديانات باتفاق الأمة، وهذا في جميع ما يكون الحق فيه في واحد. وقد نهى الله ولا عن التقليد في ذلك.
ومن أسماء الشريعة التي يشرحها المؤلف (الإيمان) ويحدد له ثلاث
مقامات:
أحدها: انطواء القلوب، وضمير النفوس على اعتقاد التوحيد لغة وشرعا. المقامة الثانية: الإقرار باللسان نطقا والإعراب عن الضمير وفقًا وصدقًا، وهذا دون الأول.
المقامة الثالثة من الإيمان هو العمل بالأركان وتحقيقه بالأفعال شرعًا وسمعًا. ثم ينتقل المؤلف إلى القنطرة الثالثة قنطرة الصلاة فيعرض لوظائفها والطهارات، ويحدد للطهارة أربع مراتب وتشتمل هذه القنطرة على ثلاثة أبواب: الباب الأول: في طهارة الأخبار، ويشتمل على ثلاثة فصول: الفصل الأول: النجاسات، والفصل الثاني: في المزال به النجاسة، والفصل
في المزال وهي الثالث: في كيفية الإزالة.
الباب الثاني: في الطهارة ويعرض المؤلف في هذا الباب قول العلماء في اللحية. الباب الثالث: في طهارة الأحداث، وينحصر هذا الباب في أربعة فصول: الفصل الأول: في آداب قضاء الحاجة والفصل الثاني: في فضل الوضوء،
والفصل الثالث: في كيفية الغسل، والفصل الرابع: في كيفية التيمم.