الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١٦116
ويتطرق لذكر أسرار الصلاة وفضائلها، ولها ستة أبواب: الباب الأول: في فضل المسجد، وفضل الأذان، وفضل الصلاة.
الباب الثاني: في كيفية الأعمال الظاهرة من الصلاة.
الباب الثالث: في الشروط الباطنة من أعمال القلب في الصلاة. الفصل الرابع: في صلاة الإمامة وما على الإمام من وظائفها.
مائة كتاب إباضي
الباب الخامس: في فضل الجمعة وآدابها وسنتها وشروطها. أما الباب السادس والأخير في هذه القنطرة فهو باب: في المندوب إليها من الصلوات.
لما
ويعرض المؤلف: قنطرة «أسرار الصوم»، وهي القنطرة الرابعة. وقد فرض الله ـ الصيام على عباده، وقدمه على زكاة الأموال لتعلق الصيام بالأبدان، فكان في إيجابه الصوم عليهم حثًا على رحمة الفقراء وإطعامهم وسد جوعاتهم قد قاسوه من شدة المجاعة في حال صومهم، ثم لما في الصوم من قهر النفس وإذلالها، وكسر الشهوة المستولية عليها وإعلام النفس بأنها محتاجة إلى يسير
من الطعام والشراب تسد به فاقتها.
وتشتمل قنطرة الصوم على خمسة أبواب
الأول في فضيلته.
الثاني: في شروطه الواجبة وسُنَّته المترتبة.
الثالث: في مفسداته ولوازم إفساده.
الرابع: في أسراره الباطنة.
الخامس: في صوم المتطوع وفضيلته.
والقنطرة الخامسة هي «قنطرة الزكاة، وهي تقع في الجزء الثاني من الكتاب. ويذكر المؤلف أن الله تعالى شرع الزكاة في الأموال بعد فروض