مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٢٢

122

مائة كتاب إباضي

لذلك فشيخها والمشرف عليها هو قطب الرحى في الفتوى والتوجيه والإصلاح بين الناس وفض الخصومات، وما إلى ذلك من الشئون الدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ومن ذلك أن منطلق مواسم الزرع والحصاد وما إلى ذلك لا تُطلق إلا بإذن شيخ المسجد.

ويأتي كتاب: «الإيضاح على رأس مؤلفات الشماخي بجانب كتاب: «الديانات» وقصيدة: «في الأزمنة».

وسبب تأليفه لكتاب «الديانات أن طلبته قد أحسوا أن كتاب: «الإيضاح» ينقصه الباب الذي ألّف الفقهاء تصدير كتبهم به على أساس أن الفرع لا يفهم إلا بأصله وهو باب العقيدة، لذلك طلب منه أحد تلاميذه أن يكتب في هذا الفن، فلبي طلبه وجاء كتاب «الديانات»، وهو مختصر في غاية الاختصار أثبت فيه عقيدة الإباضية الوهبية.

ويبدأ الشماخي هذا الكتاب «الديانات» قائلاً: «وإنما جاء اختلاف الناس من قبل تسعة أصول، وهي: التوحيد، والعدل، والقدر، والولاية، والبراءة، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، وألا منزلة بين المنزلتين، والأسماء والأحكام».

وهكذا اتضح مضمونه، وشمي بكتاب: «الديانات»، لأن صاحبه يبدأ كل معتقد بقوله ندين، مثل: «ندين بأن الله واحد ليس كمثله شيء في صفة ولا في ذات ولا في فعل».

هدفه

أما قصيدة: «في الأزمنة فهي منظومة في حساب الشهور والفصول.

ويأتي كتاب: «الإيضاح» في مقدمة مؤلفات الشماخي، ويبدأ مؤلفه ببيان هذا ما ألفت تأليف هذا الكتاب قائلاً: «فإنه قد دعاني إلى إيضاح من في الكتاب من مسائل الصلاة ووظائفها بجميع الأسباب، وما عليه عولت إن