الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٤154
مائة كتاب إباضي
وقد سلط
في بعض الأحيان النقد على رواياته، مقارنا بينها، أو ملتجنا إلى
المعاينة لما ذكره، كي ينفيه أو يؤكده.
ج - المؤلفات اللغوية والنحوية
دأب الطلبة القادمون من الأوساط الإباضية على الإقبال على دروس والأدب، وعلى العكوف عن دروس الفقه المالكي بمدينة تونس، ويبدو أن هذه التقاليد ظل معمولاً بها منذ العهد الحفصي إلى حد الفترة الحديثة. فكان لصاحب كتاب السّير تكوين لغوي متين تلقاه بمدينة تونس، وكان له الأثر الكبير في ذكر عدد من المصادر النحوية واللغوية التي يعود جلها إلى الحقبة العباسية أو إلى القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي، وذلك في سياق ترجمته لبعض الأعلام المتأخرين.
د ـ المصادر الشفوية تكون المصادر الشفوية أغلب مادة هذه التراجم ويمكن القول إن القسم الأخير من الكتاب الخاص بتراجم أعلام القرنين الثامن والتاسع في جبل نفوسة وجربة قد اعتمد فيها أساسًا على الروايات الشفوية التي وصلته عن طريق مشايخ أسرة الشماخي وأهل بلده «يفرن».
أما نص كتاب «السير» فقد احتوى:
بداية تاريخ الإباضية في المشرق.
مشايخ الإباضية بالمغرب ويتضمن هذا القسم عدة محاور. تاريخ نشر المذهب الإباضي في المغرب، والأئمة الأولين له.
تاريخ الرستميين. يتخلله ذكر سِير بعض مشايخ الإباضية بالمغرب. سير مشايخ المغرب من القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي حتى التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي، دون وجود ترتيب زمني