مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

156

مائة كتاب إباضي

وسائر البلاد الآسيوية وصولاً إلى الصين، دون أن تنسى عمقها في جزيرة العرب وبلاد الرافدين وسائر البلاد العربية الإسلامية وخصوصا بلاد المغرب.

ج - جبال دمر ونفوسة

تعد هذه الجبال الواقعة غرب طرابلس البؤرة الرئيسة للمذهب الإباضي ببلاد المغرب ونقطة انطلاق الدعاة فى اتجاه الواحات وبلاد السودان جنوبا، وأفريقية شمالاً، والمغرب الأوسط والأندلس غربًا.

د ـ جزيرة جربة

اكتسبت أهمية فائقة في الطرقات البرية والبحرية طيلة العصر الوسيط، إذ كانت ترسو بمرافئها السفن المبحرة من أفريقية إلى الإسكندرية والقسطنطينية وغيرها من المدن التجارية، كما مثلت سوقا تتجمع فيها بضائع المجالات الداخلية، وأضحت منذ القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي مركزا علميًا أنتج تراثًا مكتوبا زاخرا.

هـ ـ الواحات بجنوب أفريقية على طريق بلاد السودان

تسيطر المجموعات الإباضية على المجال جنوب خط قابس ـ قفصة. وكان لواحاتها مكانة كبرى في تاريخ هذا المذهب منذ مطلع القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي، ولم تتراجع جذوة هذا المذهب إلا ابتداءً من انتصاب التصوف المالكي بها في نهاية القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي.

و - «الجزر» الإباضية بوسط أفريقية

استقرت عدة جاليات إباضية بها. ومما ورد في كتاب: «السير» أن مؤسس نظام العزابة أبا عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي كان بالساحل في جماعة لزيارة «أهل المذهب».