مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧١

الجامع الصحيح - مسند الإمام الربيع

71

ومن آثاره كتابات في الفقه، مثل «إجابات حول أسئلة في فقه العبادات والمعاملات والأحوال الشخصية وردت في مدونة أبي غانم الخراساني. وآراء فقهية وكلامية وفتاوى مبثوثة في جلّ مصادر الإباضية الفقهية والأصولية، إذ لا يخلو مصنف منها من الاستشهاد بأقواله.

إجابات عن أسئلة

مختلف في فروع

الفقه.

فتايا الربيع، وهي فقد كان الإمام الربيع السلطة الروية الأولى في المحيط الإباضي في زمانه. وكان المرجع للجميع في المسلمات. فشخصية كهذه في محيط البصرة حيث تتولد القضايا الشائكة كل لحظة في ذلكم المحيط المتموج لا يمكن لها إلا أن تكوّن الفقيه المحنك الذي يفتي للناس بما هم في أشد الحاجة إليه حتى يواكبوا تيار العصر، وتلك هي مهمة الفقيه التي تؤكد نجاعة الفقه الإسلامي وسماحة الدين الحنيف وصلاحيته لكل زمان ومكان.

والربيع بن حبيب لم يكن مرسي قواعد المدرسة الفقهية الإباضية، وإنما كان الحلقة الثالثة بالنسبة إلى هذا المذهب، فقد درج حينئذ على مسلك شيخيه جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ومن عاصرهما من أهل الفقه والصلاح.

وهذه المدرسة هي وسط بين النقل والعقل، فهي لم تفرط ولم تفرّط، والمتتبع للأسس التي أسس التي أقامها الشيخان جابر، وأبو عبيدة يجد أنها تقوم على

ما يلي:

1 - الأخذ بالقرآن الكريم

2 - الأخذ بالسُّنَّة الشريفة.

3 - القول بالإجماع.

القول بالاجتهاد القياس، والمصالح المرسلة، والاستصحاب، وسد

الذرائع، والعرف.