مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٩٢

192

مائة كتاب إباضي

وهي مأخوذة من زكا الزرع إذا نما فإن إخراجها يستجلب بركة في المال، وللنفس فضيلة الكرم، أو من الزكاة بمعنى الطهارة فإنها تطهر المال من الخبث والنفس من البخل.

ولها في الشرع أسماء: الزكاة والصدقة والنفقة والماعون والحق والعفو كما هو ظاهر من كتاب الله تعالى.

ثم لها ركن وهو الإخلاص، وشرط هو السبب وهو ملك النصاب الحولي، شرط من تجب عليه، وهو العقل والبلوغ والحرية ولها حكم، هو سقوط الواجب في الدنيا وحصول الثواب في الآخرة، وحكمة وهي التطهر من الأدناس ورفع الدرجة واسترقاق الإحرام.

هو

كما يتناول الكتاب في هذا الجزء فريضة الحج والحج في اللغة العربية القصد إلى البيت الحرام بأعمال مخصوصة. ووجوب الحج معلوم من الدين بالضرورة، وأجمعوا أنه لا يتكرر إلا العارض كالنذر، واختلف هل هو على الفور أم على التراخي. وقد فرض سنة تسع وحج صلى الله عليه وسلم سنة عشر وهو دليل من قال إنه على التراخي.

ويقدم الكتاب في الجزء الرابع موضوع «الجهاد» و «النكاح» و «الطلاق و «الخلع» و «النفقة» و «البيوع» و «الأذكار».

ومن الأمور التي قدمها الكتاب سبب تسمية الشهيد شهيدا»، فقيل: لأنه حي، وكأن أرواحهم شاهدة؛ أي: حاضرة.

- لأن الله وملائكته يشهدون له بالجنة.

لأنه يشهد عند خروج روحه ما أُعد له من الكرامة.

لأنه شهد له بالأمان من النار.

- لأنه لا يشهده عند موته إلا ملائكة الرحمة.