الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٣الدلائل
اللوازم والوسائل
صياما، أو إطعام ستين مسكينا، رجالاً ونساءً مسلمين، فقراء لا أغنياء، ولا مرضى ولا صغارًا ولا كبارًا ولا عبيدا، تطعمهم أكلتين غداء، وعشاء تمرًا وخبزًا أو غيرهما.
والباب الرابع عشر: في ذكر غسل الميت والخامس عشر: في صفة الصلاة على الميت ولا يصلى عليه ولا يدفن إلا في الوقت الذي تجوز فيه الصلاة. وصلاة الميت أربع تكبيرات طاعة الله ولرسوله ثم الباب السادس عشر: في صلاة كسوف الشمس وخسوف القمر.
ويبدأ المؤلف من الباب السابع عشر: في عرض أحكام العبادات الأخرى، فيتناول في الباب السابع عشر والثامن عشر الزكاة، فيتحدث عن صفة أداء الزكاة من ثمار ونقود وماشية والحث عليهما، وزكاة الماشية، ومن كم يؤخذ من الغنم.
أما الباب التاسع عشر فهو عن صوم شهر رمضان، وما ينقضه، وما
:
لا ينقضه، وفي ذكر صلاة التراويح فيه.
ويذكر المؤلف أن شهر رمضان هو شهر معروف عند العرب، مشهور عند البدو والحضر، وفي البر والبحر، وهو شهر مبارك، تضاعف فيه الحسنات وتُمحى عن صائمه على الوجه الصائب السيئات، وتُجاب فيه للمتقي الدعوات، وتنزل فيه البركات.
والباب العشرون عن صلاة العيد ووقت صلاتها من طلوع الشمس إلى نصف النهار، ويؤمر الناس بالخروج في ذلك حتى النساء، ولا ينبغي لأحد أن يتخلف عنه إلا من عذر، وينقض صلاة العيد ما ينقض غيرها من الصلوات، وإن انقضت صلاة العيد تُصلى في الوقت جماعة، وبعد فوات الوقت فرادى. والباب الحادي والعشرون: في صفة لزوم الحج، ومعرفة أشهر الحج، وصفة