الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٦206
مائة كتاب إباضي
السباع، ومخلب من الطير، والخمر، وجميع الدواب البرية، ذوات الدماء،
ميتها حرام.
ويعرض الباب الثامن والعشرون شيئًا من الأدب للإنسان في نومه ويقظته، ويخاطب المؤلف أخيه المسلم قائلاً وليس الأدب فيما بينك وبين الله - تعالى ـ إلا بامتثال أمره والانتهاء عن زجره والقيام بما فرضه عليك من الفرائض، اعترافًا له بالمنّة، وخضوعًا له، وشكرًا لنعمه، واعترافا بالعجز والتقصير، عما وجب له عليك، وطلب العفو منه لما قصرت فيه من أمره، وترك العود إلى ما ارتكبت مما نهاك عنه.
جميع
ويتحدث المؤلف عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيُعرّف المعروف بأنه هو ما أمر الله تعالى، به ورسوله والعلماء، والصالحون، من أداء الفرائض جميعًا من صلاة وزكاة وصيام وحج، وإيمان، وسلام وتوحيد، وورع عن جميع أموال الناس، وعن أكل جميع ما حرم الله، وعن ظلم العباد: أبدانهم وأموالهم، وخروجهم، وعن القول بما لا يجوز فيهم.
في
وأما المنكر فهو جميع ما نهى الله عنه ورسوله، وعلماء المسلمين عنه من: الزني، والسرقة، وشرب الخمر، وأكل الربا، وشرب البنج (المخدر)، وضرب الدفوف، وكل ما يتلهى به من جميع ما اتخذ لذلك.
ويذكر الباب التاسع والعشرون: شيئًا من التزويج وما يحرم من النساء، وما يستحب والباب الثلاثون: في ذكر شيء من حقوق الأزواج والزوجات. والفصول التالية عن موضوعات خاصة بالحيض والولادة، وأحكام النفاس وحقوق الزوجين على بعضهما.
أما الباب الرابع والثلاثون فيخصصه المؤلف لموضوع الخلع، والطلاق على المال، ثم ذكر الإيلاء والظهار.