الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠230
مائة كتاب إباضي
انتشر
ويخصص الأزكوي الباب الثاني والثلاثين للحديث عن انتشار المذهب الإباضي في بلاد المغرب، ويتكلم عن «نقلة العلم» وعن المناطق التي فيها المذهب الإباضي. ثم ينتقل إلى الدولة الرستمية ومؤسسها عبد الرحمن بن رستم الفارسي، وهو أحد حملة «العلم. ويعد الدولة الرستمية إباضية المذهب، ويؤكد على استمرار علاقة أئمتها بأئمة المذهب في الشرق، وتعاونهم خاصة في موسم الحج.
ويختم الأزكوي هذا الباب بفصل طويل يتحدث فيه عن علماء الإباضية بالمغرب، ويسهب في الحديث عن علمهم وورعهم، ولا يعطي تفاصيل ذات شأن عن سيرة حياتهم أو أخبارهم، ورغم ذلك فإنه يبقى مصدرًا مهما لمثل هذه المعلومات.
ويسرد الأزكوي من الباب الثالث والثلاثين إلى الباب الثامن والثلاثين تاريخ عُمان من أول إسلامها حتى وقوع الفتنة». وهو يسرد التاريخ وفقًا لسنوات الهجرة ويفصل أحيانًا ويختصر أحيانًا أخرى.
كلمتهم»،
ويُعد الباب الثالث والثلاثون أهم أجزاء كشف الغمة» فقد خصصه لتاريخ عُمان وسمَّاه: «في أخبار أهل عُمان من أول إسلامهم إلى اختلاف لذلك حظي باهتمام واسع لدى المختصين، واعتمد عليه المؤرخون العُمانيون اعتمادًا كبيرًا، فأصبح بذلك المصدر الرئيس لكتابة عُمان عبر العصور الإسلامية. رغم هذه الأهمية يظل هذا الباب في مجمله ناقصًا فهو لا يغطي جميع حقب التاريخ الإسلامي لعمان، ولا يعطي تفاصيل كثيرة للأحداث.
تاريخ
ويذكر الأزكوي أن عُمان وأهلها في مقدمة المناطق التي سارعت إلى الإسلام وآمنت برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وحملت لواءه، ثم يستطرد في حديثه عن إسلام أهل عُمان، ولا يجد أمامه غير الاعتماد على الرواية التقليدية التي ذكرها