الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥١النور، شرح قصيدة (النونية)
251
وثانيهما: عدم وجود دراسة دقيقة شافية حول الموضوع.
بالإضافة إلى مراسلاته إذ إن مراسلات الثميني نادرة، إذ كان الذي يقوم بها في حياته نيابة عنه وعن العلماء وأولي النهي تلميذه وابن أخته الحاج إبراهيم بن عبد الرحمن سواء كانت مراسلات أخوية أو علمية أو سياسية، أو كانت مراسلات موجهة إلى المناطق القريبة لوادي مزاب بجنوب الجزائر، أو كانت موجهة إلى العاصمة حيث السلطة التركية، أو موجهة إلى الخارج كجربة بتونس، ونفوسة بليبيا، طولون بالقاهرة، وإلى عُمان. ومثال ذلك إشرافه حوالي سنة 1205 هـ على عدة أجوبة بُعثت مع ركب الحجيج.
وللثميني زيادة على مراسلاته من الشعر نظم في فنون شتى، والذي وجدناه منه: منظومة في بيان نزول القرآن من المكي المتفق عليه، والمدني المتفق عليه أيضًا، والمختلف فيه منهما، ومعاني القرآن وعدد آيات الأحكام المذكورة فيه»، عدد أبياتها ستة وثلاثون بيتًا.
ومقطوعة في عدد بناة الكعبة المشرفة في سبعة أبيات.
مرثية في إبراهيم بن محمد بن الشيخ بلحاج القراري تقع في خمسين بيتًا
سماها الباترات الوجدية).
وواحد وعشرين بيتًا في أهمية علم النحو.
وثمانية عشر بيتًا في الحساب الفلكي، ومواقع البروج.
وثلاثون بيتًا في الجمع على توالي الأعداد.
وأبيات شعرية مفرقة منها:
حصر أولاد يعقوب الا في بيتين.
ومدحه نسب المصطفى صلى الله عليه وسلم في بيتين.