الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٦86
مائة كتاب إباضي
قبل العنوان عبارة «هذا كتاب اختلاف الفتيا رواية أبي غانم بشر بن غانم الخراساني» وبهذا يترجح أن هذه الكتب جزء من المدونة، أو أنها أُدرجت فيها لاحقا، وأن مادة الكتاب محفوظة غير ضائعة.
ـ كتاب: «الطلاق»: ذكر الشيخ أطفيش هذا الكتاب في شرح النيل، ويوجد هذا المخطوط بعنوان: كتاب الطلاق الأول لأبي غانم بشر بن غانم، ولكنه متضمن في المدونة أيضا.
ـ «الديوان المعروض: ويسمى هذا الكتاب باسم: «الديوان المعروض على علماء الإباضية ويوجد نسختان منه، بجربة ونسخة ثالثة بدار الكتب المصرية بالقاهرة، أصلها مغربي جيء بها من جربة.
وهو يحتوي عددًا من الروايات من مصادر مختلفة لعلماء وفقهاء إباضية من البصرة والكوفة والمدينة المنورة، وتتناول هذه الروايات موضوعات فقهية
متعددة.
كما يلاحظ أيضا تداخل بعض الكتب مع ما في المدونة الكبرى، مثل کتاب: «الصيام» الموجود بنفسه في المدونة وكتاب: «القسمة» الموجود أيضًا في المدونة وفي نسخة دار الكتب وحدها، ويتبين من هذا أن «الديوان المعروض عبارة عن كتب ليست من وضع أبي غانم، بل هو تجميع لها ليس عن المدونة في أسلوب العرض والسؤال والجواب، وفي مصادر مادتها الفقهية، إذ ليست كلها عن شيوخ أبي غانم، ولا كانت من صياغته أو صناعته، بل هي من تأليف غيره، وربما كان له فضل جمعها في
الا، وهي
تختلف
كتاب واحد.
وقد أثر الإمام جابر بن زيد على تلاميذه، فقد كان الإمام جابر همزة وصل بين الصحابة وتلاميذه من أئمة الفقه الإباضي، وقام الفقه الإباضي على هذه الأصول التي اعتمدها الإمام جابر القرآن والسُّنَّة، وأقوال الصحابة، ثم الرأي.