مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٣٩

تمهيد قواعد الإيمان وتقييد شوارد مسائل الأحكام والأديان

339

جعلها في أربع قطع كبيرة، ورتبها على حسب الأبواب الفقهية، فجعل تحت كل باب من أبواب الفقه أو الشريعة عمومًا ما يناسبه من المسائل المجموعة،

وربما كرر المسألة الواحدة في الواحدة في أكثر من باب إذا كانت معانيها تحتمل ذلك. وأضاف الشيخ السيفي إلى جوابات المحقق الخليلي كتبا وبحوثًا ورسائل مستقلة بذاتها للمحقق الخليلي فدمجها مع الجوابات تحت عباءة التمهيد، وذلك من قبيل كتاب: «إغاثة الملهوف» فإنه ورد بأكمله في التمهيد، ولكنه لم يرد في موضع واحد، وإنما جاء مفرقًا في غير موضع ولم يلتزم فيه الشيخ السيفي بترتيب المحقق الخليلي، فقدم وأخر.

وكذلك رسالة الجهاد أضافها الشيخ السيفي إلى جوابات المحقق وأدخلها في التمهيد أنها من حقها أن تكون كتاباً مستقلاً.

مع

ومثلها رسالة «أخذ الخراج من الساحل»، و «تفسير سورة الفاتحة»، وكتاب: «الدرة النورانية»، وغيرها مما أودعه الشيخ السيفي كتاب: «التمهيد» مقرونًا بالجوابات وهو ليس منها. وقد عمل في التحقيق على تمييز هذه الكتب والرسائل والردود عن جوابات المحقق الخليلي فأفرد لها جزءا خاصا بها هو الجزء الثالث عشر.

ومن ضمن ما اشتمل عليه كتاب تمهيد قواعد الإيمان» جوابات ورسائل من غير المحقق الخليلي، لا سيما جوابات الإمام أبي نبهان والشيخ سلطان بن محمد، والشيخ ناصر بن جاعد جعلها مرتب التمهيد الشيخ السيفي متداخلة مع جوابات المحقق الخليلي لا تتمايز عنها إلا بعبارة: ومن غيره، أو مما هو مضاف إلى التمهيد، أو مما هو مضاف إلى شيخنا البطاشي، ونحوها من العبارات التي يُفهم منها أن الكلام التالي لها ليس عن المحقق الخليلي، وفي أحيان عديدة تسقط هذه العبارات فيلتبس الأمر على القارئ ولا يميز كلام المحقق من كلام غيره من العلماء الآخرين.