الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤344
مائة كتاب إباضي
ويبدأ المحقق الخليلي الجزء الرابع بالحديث عن الصلاة وما ينقضها وما لا ينقضها وفرائضها وسننها ومعرفة الأوقات، وصلاة الجماعة وأحكامها، ومن تجوز الصلاة خلفه ومن لا تجوز وصلاة الوتر وركعتي الفجر، وسجدتي الوهم والسهو وسجود القرآن وصلاة السفر وصلاة المريض، وغيرها.
ويعرض المحقق الخليلي في الجزء الخامس الصيام وما يجوز فيه وما لا يجوز، وما ينقضه وما لا ينقضه، ثم ينتقل إلى الزكاة من النقود والذهب والفضة والحبوب والحيوانات، ثم يتناول الحج وفرائضه وسننه، والذبائح
والصيد، وما يحل منه وما يحرم، وما يجوز أكله وشربه وما لا يجوز.
ويختم هذا الجزء بالحديث عن الأيمان والكفارات. وفيه مجموعة من الأسئلة طرحت على الخليلي أجاب عنها في موضوعات شتى عن الكفارات. أما الجزء السادس فيبدأ بالحديث عن «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ويشرح المحقق الخليلي الحديث الوارد في هذا الأمر، ويشترط فيمن يقوم به العلم بما يأمر به وما ينهى عنه، فإنه إن كان جاهلاً فلا يؤمن أن يأمر بالمنكر وينهى عن المعروف، فيعود ذلك إلى مخالفة أمر الله.
وأما اشتراط أن يكون عدلاً في الأمر والنهي لئلا يتجاوز للناس إلى ما فيه الشطط في حال الغضب والغيظ، وأما الرفق فيما يأمر وينهى أن يكون ذلك على سبيل التعليم والموعظة الحسنة والإرشاد إلى سواء السبيل والنصيحة للمسلمين والشفقة عليهم، فمن رأى من أحد ما يخالف قواعد الشرع فعليه تعليمه وإرشاده ونصيحته رحمة وشفقة عليه ولطفا به يتقرب ذلك إلى الله تعالى.
كما يتناول المحقق في هذا الجزء العقوبات والتهم وأحكام التهم والحبس والقيد والإطلاق والتعزير وأحكام ذلك، والشهادات وتأديتها إلى أهلها وفيمن تجوز شهادته ومن لا تجوز. ويتحدث عن الديون والحوالة