مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٥

الصحيفة القحطانية

للقحطانية يسميه: «علماء اليمنية الماضين من عُمان الذين اتضح لي نسبهم»، يبدأ بذكرهم واحدا واحدًا، ويورد ضمن تراجمهم أشعارًا مطولة لهم، ورسائل في التفسير والفقه.

ثم

مختلفة،

ويضم هذا الباب أجزاء من كتاب: «الترتيب» الذي يضم موضوعات من هذه الموضوعات موضوع «الشفاعة»، فيذكر عن حديث الشفاعة أن أهل الإيمان يحبسون في الموقف بعدما قد بشروا عند الموت، وعندما أحلوا عند المحنة في القبور، إن الله ربهم قد غفر لهم وأخذهم كتبهم بأيمانهم وابيضت وجوههم وأثقلت موازينهم، فأراد الله أن يدخلهم الجنة بالشفاعة، والشفاعة مخزونة لا يصل إليها نبي ولا ملك، حتى يفتحها رسول الله. قال أهل العلم: هو المقام المحمود الذي يحمده الأولون والآخرون حيث نجاكم من المقام، ويحمده الأولون بما فتح لهم من الشفاعة، وكانت مخزونة لا يصل إليها أحد، حتى يفتحها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا شفع الله، ثم شفع الأنبياء كل نبي يشفع لأمته ويشفع المؤمنون، وكذلك من شاء الله أن يدخل المؤمنين الجنة بالشفاعة حتى بلغني أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته، إذا كانوا مؤمنين متقين.

ذلك الله

ويخصص ابن رزيق في نهاية هذا الباب جزءًا لعلماء عُمان المنتسبين للقحطانية يسميه: «علماء اليمنية الماضون من عُمان الذين اتضح لي نسبهم»، يبدأ بذكرهم واحدا واحدًا، ويورد ضمن تراجمهم أشعارًا مطولة لهم، ورسائل في التفسير والفقه.

ثم

الباب السابع: في ذكر أسماء شعرائهم الجاهلية والإسلامية على ما اتصل علمنا به». بدأ المؤلف هذا الباب بذكر امرئ القيس وغيره من الشعراء، ثم ختمه بذكر الشعراء العُمانيين من الأصول اليمنية.

الباب الثامن: في ذكر الأئمة اليمنية العُمانية وملوكهم السلاطين الأساطين