الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦376
مائة كتاب إباضي
القحطانية، وما كان في أيامهم من الكوائن الشائعة في القرى والمدائن، بدأه بذكر الحملة التي أرسلها الحجاج بن يوسف إلى إقليم عُمان، ومحاولة إخضاعه للسلطة الأموية، وأخبار الجلندي بن مسعود، ثم بقية تاريخ عُمان، والأئمة الإباضيين والملوك والسلاطين الذين تعاقبوا على حكم عُمان حتى عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد بن سعيد.
ويذكر المؤلف أن روايات الثقات الإخباريين عن أئمة الأزد العُمانيين والسلاطين الأساطين القحطانيين قد اتفقت ودخل كل منهم في بعض بالإبرام والنقض، فاختلفوا لفظًا واتفقوا معنى وحفظًا على الشأن الذي حَمَلَ الأزد العمانيين على نصب الإمامة وسل السيف على المخالفين لأهل مذهب
الاستقامة.
ويختم المؤلف كتابه قائلاً: «وقد وقع الفراغ من تحريري لهذا الكتاب يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر المحرم سنة 1269 على يد مؤلفه الحقير حميد بن محمد بن رزيق بخط يده».