مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٧

مكنون الخزائن وعيون المعادن

الفقيه موسى بن عيسى البشري (ت)) القرن 13 هـ/19 م) وزارة التراث القومي والثقافة - سلطنة عُمان، 1403 هـ / 1983 م. عدد الأجزاء: 14 جزءًا.

377

هذا الكتاب مختصر انتخبه المؤلف من كتاب سابق له عنوانه «خزائن الأسرار وكان يقع في سبع قطع، أما الكتاب الجديد وهو «مكنون الخزائن وعيون المعادن» فيقع في ثلاث قطع.

يتكون الجزء الأول من ستة عشر بابًا. يبدأ المؤلف في الباب الأول والثاني بالحديث عن العلم والعلماء والمتعلمين وفضل العلم. فيُعرّف العلم أنه هو: المعرفة والفهم، وعلى المجاز: حفظ ما آثره الأولون، وحفظ عنهم المتأخرون، وهو العلم المكتسب بالتعليم والعقل والدرس.

أهل

فقد

وأما العلم الحقيقي الذي هو غير مكتسب، ولا يتغير، ولا يتبدل هو علم الله، وعل، وهو عالم الغيب والشهادة، وهو العليم الخبير. والعلم عند الكلام ما يعقله الناس وهو نقيض الجهل، وكل من وصف أحدًا بعلم شيء نفى عنه الجهل به والعلم بنفسه هو تمييز حقيقة الأشياء على ما هي عليه، ووضع الأمور في أماكنها بغير تمايز ولا تناقض.

وبالعلم يُعرف الله، ويُوحَّد، وبه يُطاع ويُعبد، وهو إمام للعمل والعقل تابعه يلهمه الله السعداء، ويحرمه الأشقياء والعلم بأنواع العبادة بعالم الغيب والشهادة، وهو الموصل لطريق السعادة، لما به في دين الإسلام من معالم الحلال والحرام الموجبة لهداية من أراد الله والدار الآخرة.