مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨٣

مكنون الخزائن وعيون المعادن

383

بالفعل الموضوع لذلك المعنى وقع موقعه ولا تنازع بين أهل العلم في وقوع الحكم إذا اجتمع القول والنية.

النساء،

وفي الأبواب التالية يتناول المؤلف بعض الآداب والسنن، مثل استعمال السواك، وقص الشعر، وتقليم الأظفار، والتسليم، والاستئذان، وتزويج وحق الوالد والولد والحب والرحمة والضيف، وغير ذلك من آداب. كما يعرض لبعض مسائل الطهارة في أبواب أخرى.

ويستكمل المؤلف في الجزء الثالث موضوعات الطهارة، فيعرض لطهارة الأنواع الحيوانية وما تولد منها وطهارة ما تنجس من الأواني وحكم ما فيها، وطهارة الماء ونجاسته، وطهارة البئر، وبول الصبيان، وبول الأنعام، وطهارة النوع الإنساني ونجاسته، وفي دخول الخلاء، وغيرها من مسائل تدور حول الطهارة.

ثم ينتقل المؤلف إلى الحديث عن الجماع وما يخرج منه، وفي صفة الغسل من الجنابة، ويستكمل المؤلف جوانب هذا الموضوع في الجزء الرابع من كتابه. ففي الجزء الرابع يعرض المؤلف بقية موضوعات الغسل وأحكامه وحكم النوم والأكل والشرب للجنب، وحكم ملامسته للقرآن، والمصافحة والسواك، وأحكام الجنب والحائض والنفساء.

ويتناول في بعض أبواب هذا الجزء أحكام الوضوء وكيفيته، وفي معنى النية، وذكر البسملة وكيفية الوضوء من أوله إلى آخره، وفي آية الوضوء والنية والشكر فيه. وفي وضوء من به نجاسة في بدنه وأشباه ذلك. وفيمن يكون به

سلس بول أو جروح أو دم مسترسل، وفي الجبائر على مواضع الوضوء. ويتناول المؤلف في الجزء الخامس موضوع «التيمم». وأصل التيمم في اللغة القصد، قال الله تعالى: ﴿وَلَا آمِينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ﴾ [المائدة: 2] فمعناه: