مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٥

جوابات الإمام السالمي

395

ومن المسائل التي أجاب عنها الشيخ السالمي في باب الطهارة أيضًا: مسألة التوضؤ من آنية غير المسلمين، ومسألة تطهير الأشياء من الجنب بعد غسل يده، ومسألة حكم الشعر المنزوع من الجلد وأثره في الوضوء، ومسألة كيفية النية في التيمم، ومسألة تطهير الواقع فيها، وزغ، ومسألة العفو عن الدم في ضماد المصلي، ومسألة التطهر من الماء البالغ أربعين قلة، ومسألة ترك الاستجمار بعد الخلاء، ومسألة مسح اليد من اللحم قبل الصلاة، ومسألة الإمامة من المتيمم للجرح، ومسألة نجاسة الدم، ومسألة تعليل طهارة الميتة والدم للمضطر، ومسألة عن دليل نجاسة الخمر، ومسألة عدم اشتراط تحديد سبب النجاسة للتطهير، ومسألة عدم الأخذ بالشك بعد التطهر، ومسألة الاستبراء بمسح العضو بالحجارة دون حملها مسألة تطهير العسل إن مات فيه فأر، ومسألة الوضوء والتيمم للعجز عن تطهير النجس، ومسألة ما يُعفى عنه من الدم في الصلاة، ومسألة عن تطهير الآبار المستجرة والقليلة الماء. كما يعرض المؤلف مسائل وردت عن النجاسة منها: استعمال العطر المصنوع من غير المسلمين والسكر به، ومسألة العفو عن نجاسة بعر الفأر، ومسألة التداوي بالأدوية النجسة، ومسألة الخرازة بشعر الخنزير، ومسألة تنجس البئر بالميتة، ومسألة تأثير النجاسة في الثوب ولو كانت في جانبه.

كما يعرض المؤلف مسائل في دليل نجاسة القمل ودم البعوض وآثار وطء الكلبة على الأرض الرطبة، والدم الحاصل من استعمال السواك.

وطرح على الإمام السالمي سؤالاً من تسوك وخرج من أسنانه دم وأصاب السواك شيء من الدم فغسله هل يطهر بذلك غسل فمه؟ ويجيب الشيخ السالمي: يطهر المسواك بالغسل، وغسله حتى يزول دمه لأنه زيادة، ولا يضره

أسنانه ما دخل بين من أفلاذ السواك؛ لأن الدم لا يعم جميع المسواك. ومن مسائل الوضوء التي طُرحت على الشيخ السالمي: مسألة قلع شعرة أو