مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤١٥

مشارق أنوار العقول

415

ملاحظة إلى عدد إلا من قامت عليه حجة بمعرفة نبي بعينه كالمسمين في الكتاب العزيز، فيجب عليه أن يؤمن به خاصة بعد قيام الحجة عليه كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَيكَيْهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} [البقرة: 285].

ويستكمل المؤلف موضوعات الإيمان الواجب على المسلم التسليم والإذعان لها، فبعد أن ذكر الله وصفاته وأن ليس كمثله شيء، وبعد أن تحدث عن اليوم الآخر، والملائكة والرسل انتقل إلى ضرورة الإيمان بالكتب، أي: بالكتب التي أوحاها الله إلى رسله وأنبيائه وهو كلام خلقه الله فيما شاء، والحكمة في إنزاله تعليم الناس ما لهم وما عليهم.

ويأتي

بعد ذلك ضرورة الإيمان بالقضاء والقدر، ومعرفة الشرك وما يترتب عليه من الأحكام ومعرفة التوحيد وما يترتب عليه، واعتقاد الخوف والرجاء والولاية والبراءة والوقوف.

ويتناول الباب الثاني من الركن الثاني في التوحيد) وفيه أربعة فصول وخاتمة.

الفصل الأول: في نفي الأضداد والأنداد والتجسيم عن الله تعالى) بالإضافة إلى إخلاص العبادة الله، وتنزيه الله تعالى عن صفات الأجسام. ويقدم الفصل الثاني: البراهين العقلية الدالة بقطعيتها على نفي والشركاء عن المولى جل وعلا، ونفي الشريك الله تعالى.

الأشباه

ويعرض الفصل الثالث لصفاته تعالى، فيتحدث عن الصفات الذاتية والفعلية.

ويتناول الفصل الرابع: موضوع الرؤية الله تعالى ويأخذ المؤلف بالرأي الذاهب إلى نفي رؤية الله تعالى ويبين استحالتها عقلاً، ثم يعرض الأدلة النقلية ذلك، ويورد في ذلك آيتين إحداهما قوله تعالى: ﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَرُ [الأنعام: 103]، والأخرى قوله تعالى: لَن تَركني﴾ [الأعراف: 143].

في