مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢٤

424

مائة كتاب إباضي

في منظومته الركن الثالث لهذا الموضوع لعلمه أنه نوع من علم الاعتقاد.

ويشتمل الركن الثالث على ستة أبواب:

الباب الأول: في وجوب الولاية والبراءة، وأقسامهما.

الباب الثاني: في الولاية والبراءة بحكم الظاهر. الباب الثالث: في أقسام الوقوف، وأحكامه.

الباب الرابع: في الصغائر والكبائر، وأحكام ذلك، وأقوال العلماء في الولي المرتكب للذنب.

الباب الخامس: في ذكر شيء من الكبائر، وفي أحكام القاذف. الباب السادس: في انقسام الكبائر إلى كفر جحود وكفر نعمة، وأحكام المشركين. أما الركن الرابع والأخير من الكتاب فهو في التوبة وأحكامها) ويشتمل هذا الركن على أربعة أبواب:

الباب الأول: (في التوبة وأقسامها وأحكامها أي: في بيان حقيقة التوبة ما هي، وفي بيان انقسامها إلى واجب وغير واجب، وإلى سر وجهر، وفي بيان أحكامها متى تكون مقبولة، ومتى لا تكون مقبولة، وممن تقبل وممن لا تقبل.

وأركان التوبة الشرعية كما روي عن ابن عباس له أنه قال: «التوبة النصوح الندم بالقلب والاستغفار باللسان والإقلاع بالبدن، والإضمار على أن لا يعود». وبعضهم جعل هذه الأشياء ما عدا الرجوع عن الذنب شروطًا للتوبة لا أركانا لها، وجعل بعضهم الخلاف في كونها أركانا أو شروطا لفظيًا. الباب الثاني: (في حالات التائب) ويبحث المؤلف في هذا الباب أمرين: أحدهما: إذا كان تائبًا مضيعًا لحق من حقوق الله وَعَجَل ماذا عليه؟ وثانيهما: ما إذا كان عمل الطاعة في حال إصراره هل يعطى ثواب تلك الطاعة إذا تاب من

تلك المعصية؟