مائة كتاب إباضي محمد كمال إمام [دارس عن الإباضية]

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٥٢

452

مائة كتاب إباضي

وصفين وشهداء النهروان عند المسلمين ومن لم يشهد هذه المشاهد من مات على دينهم. ومن مات قبل اختلاف الأمة فهم أئمتنا وأولياؤنا.

ثم عرض المؤلف ملك عُمان من الأئمة وتاريخهم، وأهم الأحداث التي مرت في عصورهم والمعارك التي جرت في تلك العهود حتى إمامة بركات بن محمد بن إسماعيل، وملوك بني نبهان المتأخرين وبهؤلاء انتهى الجزء الأول من الكتاب.

ويبدأ الجزء الثاني بإمامة الإمام المؤيد ناصر بن مرشد؛ وهو أول إمام في اليعاربة، وأول من قامت به دولتهم. وكانوا قبل ذلك كغيرهم من العرب رؤساء في الرستاق وما يليها بعدما تقسمت الممالك في أيدي الرؤساء.

وسبب اجتماع المسلمين بعد فرقتهم ما وقع عليهم من أمراء الظلم وملوك الغشم من تراكم الفتن وشدة المحن.

واختلفت آراء أهل الرستاق ووقعت بينهم البغضاء والشقاق فتراسل المسلمون وتشاوروا أن ينصبوا لهم إمامًا يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر، وقدوة العلماء يومئذ خميس بن سعيد الشقصي الرستاقي صاحب «منهج الطالبين»، ورضي به الجميع فعقدوا عليه الإمامة في رستاق في عام أربعة وعشرين بعد الألف.

ويذكر الجزء الثاني من الكتاب ما كان من إمامة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وما جرى له من فتوحات وطرد البرتغال وقد شهد له العلماء بالكرامات ومدحه الشعراء.

عُمان

أما عن إنشاء مدينة مسقط، فيذكر المؤلف أن مسقط عمرها بعض عرب وهم يمن الأنساب، فغرسوا فيها نخيلاً وأشجارًا تسقيها آبار، وآثار هذه

الآبار باقية.