بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١١

من

وقوله: على ما شاءها متعلق بمنشيء في محل نصب حال

الكائنات الى حال كونها على ما شاءوها

وقوله: بلا مثل، هناك خلا الواو عاطفة على محذوف تقديره بلا معين أو بلا احتيال، وبلا مثل هناك، (خلا) فيخلقها على رسمه بل ابتدعها عز وجل بمجرد ما سبق في علمه انه سيخلقها وهذا أعظم دليل على علمه تعالى وقدرته وارادته لأنه لو لم يكن عالماً بكل شيء، دقائق الامور وجلائلها لما علم كيف يوجدها. ولو لم يكن قادرا لما قدر على اخراجها من عالم الغيب الى عالم الشهادة أي الثناء واجب الله أو ثابت له

وقوله: منشئ الكائنات (الخ) هو من موجب الثناء عليه تعالى وفي البيت براعة الاستهلال، لان هذه الكائنات دليل على وجوده تعالى ووحدانيته لقوله تعالى سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم انه الحق وقوله تعالى وفي أنفسكم أفلا تبصرون) وقوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا

الله لفسدتا

ثم الصلاة على المختار سيدنا ومن الى قاب قوسين دنا فعلا

ثم،، عاطفة بترتيب مع المهلة، وفي التعبير بها اشارة الى تفاوت المرتبتين، مرتبة الثناء على الله تعالى، ومرتبة الصلاة على

-11 -