بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١١٢

من قولهم حق الشيء اذا ثبت، أو لموافقته الواقع في علمه تعالى، قال صلى الله عليه وسلم: (السعيد من سعد ببطن أمه والشقي من شقي ببطن أمه (الحديث، وقال صلى الله عليه وسلم: (ربما يعمل المرء عمل أهل النار حتى لا يكون بينه وبينها الا قدر شبر أو ذراع فيدركه علم الله السابق فيعمل عمل أهل الجنة فيموت فيدخلها وربما يعمل المرء عمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه و بينها إلا قدر ذراع أو باع فيدركه علم الله السابق فيعمل عمل أهل النار فيموت فيدخل النار) اللهم لطفاً لطفاً، والله تعالى لايظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون، ولا يظلم ربك أحدا، ومعنى قوله عليه السلام: (يدركه علم الله السابق (أي ما سبق في علمه تعالى انه يعمله العبد باختياره فيموت عليه، اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء

وسوء القضاء

الله

تنبيه:

قال المصنف من ثبتت سعادته في الحقيقة فمات على الشرك في رأي العين، فانه ينزل في حكم الظاهر، حيث أنزل نفسه فلا يرثه قريبه المسلم، ولا يُغسل غسل المسلمين، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين قال: وهذا كله من توابع شركه الذي كان منه في حياته الدنيا، تعبدنا الله في