بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

جحود، فالمساواة هو التسوية بين الله وخلقه في صفة أو فعل، كمن وصف الله تعالى بشيء من صفات الخلق، كالحدوث والتركيب والجهل والعجز واتخاذ الصاحبة والولد، أو حدوث شيء من صفاته الذاتية، كالعلم والقدرة والارادة أو احتياجه الى شيء من مخلوقاته، أو وصفه بجسم، أو لون أو كونه في جهة ونحو ذلك، لان من وصف الله بشيء من صفات مخلوقاته فقد سواه به أو زعم ان افعاله تعالى بمحاولة ومزاولة واحتيال، أو باستعانة الغير أو وصف شيئا من المخلوق بشيء من صفاته الذاتية جل وعلا كالقدم، واستحقاق العبادة، ووجوب الوجود الحدوث أو انه يخلق كما يخلق، أو انه يعلم الغيب علما ذاتيا، أو انه على كل شيء قدير، ونحو ذلك أو أشركه في عبادته فقد سوي غيره به، وكلا الوجهين شرك مساواة، وشرك الجحود هو جحده جل وعلا رأسا كما يقول الطبيعيون، والدهرية، واضرابهم، أو جحد شيء من صفاته الذاتيه أو رسولا من رسله، بعد قيام الحجة عليه به، أو كتاب من كتبه، ء منه بعد قيام الحجة عليه به، ولو حرفا واحدا لأن راد

ذاتا

، وعدم

أو رد شيء. البعض كراد الكل سواء بسواء

وما سواه من الكفران يلزمنا اي علمه ان علمنا حكمه القصلا مالم نكن راكبيه أو نصوب من ياتيه عملا أو جهلا هكذا نقلا

- 125 -