بداية الإمداد على غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ١٤وقيل جميع من تبعه في ملته، قال الشاعر:
آل النبي هم اتباع ملته من الأعاجم والسودان والعرب لولم يكن آله إلا قرابته صلى المصلي على الغاوي ابي لهب (والصحب) جمع صاحب كركب وراكب، أو هو اسم
جمع لا جمع و (ما) مصدرية ظرفية، أي مدة كون الهدى علماً
والعلم هو ما يجعل ليهتدى به، والجبل الطويل قالت الخنساء:
6
أغر أبلج تأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار شبه الهدى بما ينصب ليهتدى به، أو الجبل الطويل الذي
يهتدى به للمقصود تشبيها بليغا، بجامع الاهتداء حذف منه الوجه والأداة والضمير المجرور عائد الى الهدى أو العلم، و (الله)، فاعل يهدي والجار متعلق بيهدي و (الباء) فيه سببية أي جعله الله سبباً ليهتدي به للخيرات من عقلا) وللخيرات متعلق يهدي أيضا، و (مَنْ) موصولة بمعنى الذي، وفاعل عقل هو العائد اليه، والجملة منهما صلته وخص بالاهتداء من عقل دون غيرهم، لأنهم هم الذين ينتفعون بهداية الله دون غيرهم لقوله تعالى: انما يتذكر أولو الألباب وجملة يهدي به الله الخ حال من
الهدى أو صفة لـ (علماً) والله أعلم.
وبعد، فالدين لا عذر لجاهله ان كان من بعد تكليف به جهلا
(الواو)، عوض عن اما التي هي عوض عن مهما
_18_