بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٥٩

كلها كبيرها وصغيرها شرك، ولا شك أن هذا أشنع وأقبح: وان كان كلا المذهبين قبيحا، لكن بعض الشر أهون من بعض، لأن هذا يفضي إلى شرك أنبياء الله تعالى ورسله عليهم السلام، لأنهم لم يعصموا عن الصغائر، وقد وقع من كثير منهم صغائر الذنوب، كآدم عليه السلام، وغيره، فلا يبقى على وجه الأرض موحد أبدا، إلا قليل، وأيضا تسمون الناس باسم الشرك، وتحكمون لهم بحكم الموحدين، من والموارثة، وأكل الذبائح، والصلاة على ميتهم،، والدفن في مقابر الملسمين، ان هذا لهو العجب العجيب، وقد وضع القطب رحمه الله في الرد عليهم، رسالة لطيفة، جزاه الله عن الاسلام وأهله خير جزاء

المناكحة

انا ندين بتصويب الاولي منعوا حكومة الحكمين حينما جهلا

الذين

قوله بتصويب متعلق بندين، والاولى بمعنى مضاف اليه من اضافة المصدر لمعموله، ومنعوا صلته، وحكومة معمول منعوا، والحكمين مضاف اليه، وجهل بالبناء للفاعل، أي حين ما جهل الحكمان في حكومتهما، أو حين ماجهلا في قبول ذلك من معاوية وعلي، وهذا أظهر، لأن انكارهم كان لنفس التحكيم، فلا يرون حكومة الرجال في حكم قد نص

الله

1109_