بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ١٦١

خيار الصحابة بقية من أهل بدر، وأهل بيعة الرضوان، وأكابر الصحابة، منهم أو يس القرني وزيد بن حصن وحرقوص بن زهير السعدي وعبد الله بن وهب الراسبي، علماء الصحابة وفقهاؤهم وقراؤهم، وقد خاطبوه ان يذر أمر الحكمين فأبى إلا التحكيم، فارسل اليهم عبدالله بن عباس فخاصمهم فخصموه فرجع اليه فقال له: القوم خصموك، ثم صار اليهم بنفسه فغلبوه في الحجة، ثم أرسل اليه قيس بن سعد فحاجهم في ذلك، قال لهم إن أتاكم تائبا تقبلوه؟ قالوا: نعم، فرجع اليه فأخبره، ثم آل نظران يسير الى قتال معاوية الى الشام، فصده الأشعث بن قيس، ورغبة في قتال أهل النهر وذلك بعد ما ظهر لعلي بطلان حكومة الحكمين، و بعد مانصب المسلمون عليهم إماما عبد الله بن وهب الراسبي، وانحاز بهم الى موضع يقال له النهروان، في خبر طويل فرجع اليهم وهم بين راكع وساجد وتال لكتاب الله، فكان هو أول رام فيهم، فعطفت عليهم الخيل فاقتتلوا من صلاة الغداة الى الأصيل فلله الأمر من قبل

ومن بعد

فيا اسفا من سيف آل محمد على المؤمنين الصالحين شهيرة بنا عن رؤوس الشام بالحق وانثنى الى ثفنات العابدين يجور

مة لغة والمتعلقة

-171 -