بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الشهادة، لانها لا تكون الا من صميم القلب، وخالص

الاعتقاد والله اعلم.

وان اتيت بها نطقاً حفظت بها للنفس والمال والسبى بها حظلا (الواو) استئنافية أو عاطفة على ماسبق و (ان)

6

شرطية، و (اتيت)، هو فعل الشرط، وحفظت جوابه وللنفس متعلق بحفظت، ونطقا مصدر في موضع حال من ضمير الخطاب أي حال كونك ناطقا، أو مفعول مطلق مؤكد لعامله المعنوي، وهو اتى لانه بمعنى نطق، والضمير المجرور عائد الى الجمل الثلاث الأول متعلق باتيت، والثاني بحفظت، أي وان اتيت بالجمل الثلاث التي مر ذكرها حال كونك ناطقاً بها متى وجب عليك النطق بها حفظت نفسك

من القتل، ومالك من الغنيمة

وقوله (حظلا) بحاء مهملة وظاء مشالة معجمة مبني للمفعول أي منع، قال في المصباح: حظلته حظلا،

كحظرته حظراً وزنا ومعنى، أي ومنع بالاقرار بها

سبي

ذريتك.

قال صلى

الله

عليه وسلم: «أمرت ان اقاتل الناس

حتى يقولوا لا اله الا الله واني رسول الله» وفي رواية «حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم

إلا بحقها»