بداية الإمداد على غاية المراد سليمان بن محمد بن أحمد الكندي

بداية الإمداد على غاية المراد

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الوجود إذا اختلف المحل كأن يرزق العلم زيدا ويخلق الجهل

في عمرو و يرزق الغنى فلانا، و يفقر فلانا

وصفات الذات

هي

التي لا تجامع ضدها في الوجود،

ولو اختلف المحل فلا يقال علم كذا أو جهل كذا وقدر على

كذا وعجز عن كذا وهكذا

ومع

التحقيق يرجع

قول أئمة المغرب الى حدوث

صفات الأفعال كما ذهب إليه المشارقة رحم الله الجميع

قال الشيخ عبد العزيز رحمه الله في شرح النونيه بعد ذكر الفرق بين صفات الفعل وصفات الذات وهو راجع الى القول بحدوثها كما يدل لها تفسيرها المذكور، وكما تقول

الله أجمعين) اهـ).

المشارقة رحمهم تنبيهان:

الأول اختلف أئمتنا رحمهم الله في رضى

-

الله

تعالى وسخطه هل هما صفتا ذات أو صفتا فعل؟ فذهب الى الأول أئمة المغرب كالإمام أبي يعقوب في دليله وغيره، وذهب الى الثاني بعض أئمة المشرق، وأهل الجبل (جبل

نفوسة).

على

شعل بالة

الثاني، الفرق بين والصفة، الاسم ما دل

الاسم

ذات فقط، والصفة، ما دلت على ذات وصفة، وعليه