بداية الإمداد على غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ٣٤فليس للذات اسم إلا اسم الجلالة وبقية الأسماء صفات
ذات.
وقيل: ما عرف منها بال فهو اسم كالرحمن والرحيم والعليم، وهكذا، وما لم يعرف فهو صفة لا اسم.
ومعنى قولنا أسماؤه تعالى هي عين ذاته الى مدلول هي عين ذاته لا أن الاسم هو المسمى كما
أسمائه تعالى
ذهب اليه بعض
وقد اختلف في الاسم والمسمى والتسمية.
فقال بعضهم الاسم هو المسمى
وقال بعضهم الاسم هو التسمية وقال بعضهم تارة يكون الاسم هو المسمى وتارة يكون هو التسمية وتارة غير واحد منهما وقال بعضهم الاسم هو غير واحد منهما كما نقله العلامة عبد العزيز في المعالم عن البدر الشماخي ـ رحمهما الله - والحق ان الاسم هو المؤلف من الحروف والاصوات، والمسمى هو الشخص الموضوع عليه الاسم، والتسمية نفس
الوضع
قال المصنف وقولنا في أسماء الله انها عين ذاته ليس على هذا المعنى الذي ذكرناه هاهنا بل مرادنا بالاسماء مدلولها وهو المسمى وذلك اصطلاح بين أهل الكلام اذ