بداية الإمداد على غاية المراد
الجزء ١ · صفحة ٥٥ونحوهما، لئلا يدين بهما، و يعتقدهما على غير ما هما عليه في الحقيقة، وكذا صفات الله تعالى، وكما قال شيخنا السالمي رحمه الله، والنظر يقتضي التفصيل بين صفات الله تعالى، كقدير بذاته سميع عليم بذاته وبين ما كان من الجائزات العقلية كالموت والبعث والحساب ونحوها والشك فيها، والرد
لها بعد قيام الحجة عليه شرك، كالشك في الجملة والرد لها
6
لكن الشاك في الجملة لايسع جهل ضلالته، ولاجهل ضلالة
6
6
الشاك في الشاك، ولا جهل ضلالة الشاك في الشاك في الشاك القيامة، لأن الشك فيهم كفر نفاق، وتعبير أئمة
وهكذا الى
يوم
عنهم
المغرب منا رضي الله بالشرك اصطلاح لمرتكب الكبيرة في العقائد، ويسمونه الشرك الجزئي ولا يحكمون عليه بأحكام الشرك الكلي، فهو اصطلاح عندهم، ولكل قوم ما اصطلحوا عليه، اذ لا مشاحة في الاصطلاح، ولايسع جهل ضلالة الشاك في هذا الموضع بالاجماع، واما تفسيرها فقد اختلف في جهل ضلالة الشاك فيه وجهل ضلالة الشاك فيه ضلالة الشاك، وهكذا قيل يسع جهل ضلالتهم، وقيل لا، وواسع الجهل لا تقوم الحجة به الا من العدول، وأما ما لايسع جهله، فان، الحجة فيه تقوم من كل معبر، ولو مشركا خلافا لمن ذهب الى أن الحجة لا تقوم فيه الا من العدول، ولا حجة له في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ
55